أعادة تدريب ألمثانة

إعادة تأهيل المثانة

هل يعاني طفلك من صعوبات في السيطرة على المثانة؟ قد يكون إعادة تأهيل المثانة هو المفتاح لمعالجة هذا القلق. تشمل هذه العملية إنشاء روتين لعادات المثانة لدى طفلك، وتعزيز التبول النظامي، وترسيخ عادات صحية يمكن أن تحدث فارقًا كبيرًا. دعونا نتناول ما هي إعادة تأهيل المثانة، وكيف يعمل ذلك، وما يمكنك فعله لدعم طفلك خلال هذه العملية.

فهم السيطرة على المثانة قبل أن ننتقل إلى تفاصيل إعادة تأهيل المثانة، دعونا نفهم كيف يتطور التحكم في المثانة. في الرضع، يتم التحكم في التبول عن طريق قوس الاستجابة البسيط الذي يتضمن إرسال رسائل من الحبل الشوكي، وليس من الدماغ. ومع نمو الأطفال، يتعلمون التحكم في مثانتهم. السيطرة الجيدة على المثانة تعني أن الدماغ والمثانة يعملان معًا. تُرسل المثانة إشارات إلى الدماغ عندما تمتلئ، ويقرر الدماغ متى البحث عن حمام وتفريغ المثانة. يتقن معظم الأطفال السيطرة على المثانة بحلول سن السابعة، ولكن قد يحتاج البعض إلى دعم إضافي. يمكن أن يظهر فقدان السيطرة الجيدة على المثانة كتكرار التبول (الحاجة إلى التبول عدة مرات خلال اليوم)، والطارئ في التبول (حاجة مفاجئة وصعبة التحكم فيها للتبول)، وفقدان السيطرة على التبول (التبول بدون قصد). إذا كان طفلك يواجه صعوبات في السيطرة على المثانة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى وقوع حوادث خلال النهار والليل، مما يسبب الإحراج والإحباط.

الاستعداد لإعادة تأهيل المثانة قبل الانخراط في إعادة تأهيل المثانة، من المهم أن نستعد كل منك ولطفلك لهذا الرحيل. يأخذ تأهيل المثانة وقتًا وتفهمًا وصبرًا. إن إنشاء بيئة آمنة وداعمة أمر حاسم. اتبع العملية بعقلانية وتجاوب معها بروح هادئة لمساعدة طفلك على الشعور بالراحة والدعم.

نصائح إعادة تأهيل المثانة

  1. زيادة تناول السوائل خلال النهار: شجع طفلك على شرب المزيد من السوائل، خاصة الماء، طوال اليوم. يساعد الماء في غسل الكليتين والمثانة بشكل طبيعي. زيادة تدريجية في كمية الماء الذي يشربه طفلك للوصول إلى هدف اللترينين (ثماني 8 أونصات) يوميًا.
  2. تقليل تناول السوائل في المساء: لتجنب البلل في الفراش، تأكد من أن طفلك يشرب معظم سوائله بين الاستيقاظ وفي فترة ما بعد الظهر (4:00 إلى 6:00). تجنب إعطاء كميات كبيرة من السوائل بعد الساعة 6:00 مساءً.
  3. تحديد جدول زمني منتظم للتبول: ساعد طفلك على وضع جدول زمني منتظم للتبول عن طريق تشجيعهم على التبول كل ساعتين إلى ثلاث ساعات، سواء شعروا بالحاجة أم لا. يمنع ذلك تمدد عضلات المثانة ويساعد في الحفاظ على السيطرة على المثانة.
  4. تجنب الكافيين: يمكن أن يهيج الكافيين المثانة، مما يؤدي إلى زيادة في التبول والحاجة الملحة للتبول. تأكد من أن طفلك يتجنب الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل الكولا، والشاي، والقهوة، والشوكولاتة، وبعض المشروبات الغازية.
  5. الحفاظ على نظام غذائي غني بالألياف: يساعد النظام الغذائي الغني بالألياف في إقامة روتين عادي للأمعاء ويمنع الإمساك. يمكن أن يجعل الإمساك من الصعب على المثانة ملء نفسها بالبول ويكون عاملًا مساهمًا في العدوى البولية وفقدان السيطرة على التبول.
  6. تمارين كيجل: قوي العضلات حول مخرج المثانة (عضلة السفينة البولية) بتمارين كيجل. حث طفلك على ضغط الكرة بين ساقيهم فوق الركبتين لتشغيل هذه العضلات. شجعهم على ممارسة تمارين كيجل مرتين يوميًا، ربما بعد الإفطار والعشاء.
  7. تتبع التقدم باستخدام مذكرة أو التقويم: استخدم مذكرة أو تقويمًا لتتبع تقدم طفلك. قوموا بتعزيز جهودهم بالملصقات أو علامات الصح عن كل مرة يتبولون فيها. يساعد ذلك في إنشاء روتين ويوفر تمثيلًا بصريًا لانجازاتهم مع مرور الوقت

 

 

المتابعة و الدعم:

 

الاستمرارية هو العنصر الرئيسي عندما يتعلق الأمر بإعادة تأهيل المثانة. من المهم دعم طفلك طوال العملية والاحتفال بإنجازاته، بغض النظر عن حجمها. ننصح بالتشاور مع ممرضة أو طبيب متخصص في أمراض المسالك البولية للحصول على إرشادات إضافية والحصول على خطاب مدرسي يشرح احتياجات طفلك لامتيازات خاصة في الحمام في المدرسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *